السيد عبد الله شبر

377

طب الأئمة ( ع )

وهذا الدعاء ، يسمى دعاء العافية ، رواه سعد بن عبد اللّه عن الصادق ( ع ) قال : كنت جالسا عند أبي الباقر ( ع ) ، وعنده رجل ، قد سقطت إحدى يديه من فالج به ، ويطلب أن يدعو له ، وذكر أنّ به حصاة ، فلا يقدر على البول إلّا بشدّة ، فأمره أبي بهذا الدعاء بعد صلاة الليل ، وهو ساجد ، ففعل فبرئ بإذن اللّه تعالى . فأخبرت أبي بعافية الرجل ، فقال : يا بني ! من كتم بلاء ابتلى به من الناس ، وشكاه إلى اللّه تعالى ، وسأله أن يعافيه عند قراءة هذا الدعاء ، عوفي بإذن اللّه تعالى . وعن الصادق ( ع ) : قل عند العلّة وأنت بارز تحت السماء ورافع يديك : ( اللهم إنك عيّرت أقواما في كتابك ، فقلت : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا ، فيا من لا يملك كشف ضرّي ، ولا تحويله عني ، أحد غيره ، صلّ على محمد وآله ، واكشف ضرّي وحوّله إلى من يدعو معك إلها آخر ، فإني أشهد أن لا إله غيرك ) . وروي أن الصادق ( ع ) ، كتب إلى داود بن زربى ، وكان مريضا : إشتر صاعا من برّ ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك ، كيفما انتثر ، وقل : ( اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر ، كشفت ما به من ضرّ ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلي على محمد وأهل بيته ، وأن تعافيني من علّتي ) . ثم تستوي جالسا ، واجمع البرّ من حولك ، وقل مثل ذلك ، واقسمه مدّا مدّا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك . قال داود : ففعلت ذلك ، فكأنما نشطت من عقال . وقد فعله فانتفع به . وعن الصادق ( ع ) قال : ضع يدك على الوجع وقل ( اللّه اللّه اللّه - ثلاثا - ربي حقا لا أشرك به شيئا . اللهم أنت لها ولكل عظيمة ، ففرقها عني . وعنه ( ع ) ، للأوجاع كلها : ( بسم اللّه وباللّه ، كم من عرق ساكن وغير ساكن